الشيخ حسين المظاهري

245

كاوشى نو در اخلاق اسلامى وشئون حكمت عملى (فارسى)

حزمه بقل . " 142 ( اليوم نختم علي أفواههم و تكلّمنا ايديهم . ) الي قوله ( بما كانوا يكسبون . ) قال : اذا جمع الله الخلق يوم القيامه دفع الي كل انسان كتابه فينظرون فيه فينكرون انّهم عملوا من ذلك شيئاً ، فيشهد عليهم الملائكه . فيقولون : يا ربّ ملائكتك يشهدون لك ، ثمّ يحلفون انّهم لم يعملوا من ذلك شيئاً و هو قوله : ( يوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفوك له كما يحلفون لكم ، فاذا فعلوا ذلك ختم علي السنتهم و ينطق جوارحهم بما كانوا يكسبون . ) 143 " ( حتّي اذا ما جاءوها شهد عليهم سمعهم و أبصارهم و جلودهم بما كانوا يعملون . ) فانّها نزلت في قوم يعرض عليهم اعمالهم فينكرونها فيقولون : ما عملنا منها شيئاً ، فيشهد عليهم الملائكه الّذين كتبوا اعمالهم . فقال الصادق ( ع ) فيقولون لله : يا ربّ هؤلاء ملائكتك يشهدون لك ، ثم يحلفون بالله ما فعلوا من ذلك شيئاً و هو قول الله : ( يوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم . ) و هم الّذين غضبوا اميرالمؤمنين . . . فعند ذلك يختم الله علي ألسنتهم و ينطق جوارحهم ، فيشهد السمع بما سمع ممّا حرّم الله و يشهد البصر بما نظر به الي ما حرّم الله اليدان بما اخذتا ، تشهد الرجلان بما سعتا ممّا حرّم الله و تشهد الفرج بما ارتكبت ممّا حرّم الله . ثم انطق الله السنتهم ، فيقولون هم لجلودهم : ( لم شهدتم علينا ؟ ) فيقولون : ( انطقنا الله الّذي انطق كل شيء و هو خلقكم اوّل مرّه و اليه ترجعون و ما كنتم تستترون . ) اي من الله ( ان يشهد عليكم سمعكم و لا ابصاركم و لا جلودكم . ) والجلود الفروج ( و لكن ظننتم انّ الله لا يعلم كثيراً ممّا تعملون . ) مقصود خداوند از نزول آيهء " و اين چنين شما را امّتى ميانه قرار داديم . " دادگرى است ، " تا بر مردم گواه باشيد و پيامبر بر شما گواه